عيسى بن مريم عليه السلام نبي كريم من أولي العزم، اصطفاه الله بمعجزات عظيمة، وجعله آية للناس.
مولده كان معجزة من غير أب.
أيّده الله بروح القدس وجعله يحيي الموتى بإذن الله.
بشر بقدوم النبي محمد ﷺ: ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد.
أنه عبد الله ورسوله، وليس إلهاً أو ابن إله.
أنه رفعه الله إليه، ولم يُقتل ولم يُصلب.
أنه سينزل في آخر الزمان حَكَمًا عدلًا، يكسر الصليب ويقيم العدل.
هل تعلم أن المسلمين يجب أن يؤمنوا بنبي الله عيسى ويحبوه ويحترموه ويؤمنوا برسالته التي هي الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟
والمسلمون يعتقدون أن النبي عيسى والنبي محمد (صلى الله عليهما وسلم) كانا نبيين، وأنهما أرسلا ليهديا الناس إلى طريق الله وطريق الجنة.
ونعتقد أن عيسى عليه السلام كان من أعظم الرسل الذين أرسلهم الله تعالى، ونعتقد أنه ولد بشكل معجز، وقد أخبرنا الله في القرآن أنه خلق عيسى بدون أن يكون له أب كما خلق آدم دون أن يكون له أب ولا أم فالله على كل شيء قدير.
ونعتقد أن عيسى ليس إلهًا، ولا ابن الله، وأنه لم يصلب بل هو حي، رفعه الله إليه لينزل في آخر الزمان حكما عدلا وسيكون مع المسلمين لأن المسلمين هم المؤمنون بالتوحيد الذي جاء به عيسى وجميع الأنبياء.
لقد أخبرنا الله في القرآن الكريم أن رسالة عيسى قد حرفها النصارى وأن هناك من المنحرفين الضالين الذين حرفوا وغيروا في الإنجيل وأَضافوا نصوصا لم يقلها عيسى، ومصداق ذلك تعدد نسخ الإنجيل ووجود الكثير من التناقضات فيها.
لقد أخبرنا الله أن عيسى كان يعبد ربه ولم يطلب من أحد أن يعبده بل كان يأمر قومه بعبادة خالقه ولكن الشيطان جعل النصارى يعبدون عيسى، وأخبرنا الله في القرآن أنه لن يغفر لأحد عبد غير الله وأن عيسى يوم القيامة سيتبرئ من الذين عبدوه، ويقول لهم أمرتكم بعبادة الخالق ولم أطلب منكم أن تعبدوني.
الإسلام يُجلّ عيسى عليه السلام ويضعه في مكانته الصحيحة كنبي عظيم، يدعو الناس لعبادة الله الواحد.
Copyright © 2025 – WhoCreatedYou